الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

فضل القران الكريم

القرآن الكريم جاء في تعريف القرآن الكريم لغةً رأيين؛ أمّا الأول فهو: أنّ القرآن الكريم اسم علمٍ، أُطلق على كتاب الله تعالى، وليس مُشتقّاً، وأمّا الرأي الآخر فهو: أنّ القرآن مُشتقٌّ من الفعل قرأ، ويعني الفهم والتدبّر، وقيل: التنسّك، والتعبّد، وقيل: التحمّل، وقيل: إنّ القرآن مُشتقٌ من الفعل قرن؛ أي قُرن الشيء بالشيء، وقيل: مُشتقٌ من القِرى؛ أي الضيافة والإكرام، وأمّا في الاصطلاح فقد عُرّف القرآن الكريم بأنّه: كتاب الله تعالى، الذي أنزله على رسوله محمّداً صلّى الله عليه وسلّم، المُعجز بمعناه ولفظه، والمنقول بالتواتر، والمُتعبّد في تلاوته، والمبدوء بسورة الفاتحة، والمختتم بسورة الناس، ويُقصد بكلام الله؛ أنّه الكلام اللفظيّ بالفعل لا النفسيّ، والمُنزّل على محمّدٍ؛ ويُقصد به تنزّلات القرآن الكريم الثلاثة، وهي: ثبوته في اللوح المحفوظ، ونزوله في ليلة القدر جملةً واحدةً، ونزوله مُفرّقاً على مدى ثلاث وعشرين سنةٍ، وقد جاءت الأدلة القرآنية على هذا كلّه، والمُعجز من لفظ المُعجزة؛ أي أنّ القرآن الكريم المعجزة التي أيّد الله تعالى بها نبيه محمّداً صلّى الله عليه وسلّم، وهو الخارقة التي تحدّى الله تعالى الإتيان بمثلها في أيّ مكانٍ وزمانٍ، وفي التعريف جاء أنّ القرآن الكريم منقولٌ بالتواتر، وذلك لأنّه من الله تعالى إلى نبيه محمّدٍ عن طريق جبريل عليه السلام، ومن النبي محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الصحابة الثقات، حتى أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمعه في كتابٍ واحدٍ.[١]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق