الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

وسائل التواصل الجتماعي

وسائط أو وسائل التواصل الإجتماعي أو الإعلام الإجتماعي[1] (بالإنجليزيةSocial Media) أحدث التطورات التي طرأت على الإنترنت والتي صاحبها ظهور العديد من تكنولوجيا ويب 2.0 . بشكل عام يشير العديد من المختصين في علم الإنترنت بأن الإعلام الاجتماعي يمثل قفزة كبيرة للتواصل من خلال الشبكة العنكبوتية بشكل تفاعلي أكبر من السابق بكثير عندما كان التواصل محدودا بمشاركة كميات قليلة جدا من المعلومات وسيطرة أكبر من مديري البيانات.
كما أتاح الإعلام الاجتماعي فرصاً عديدة منها قد تكون مكانا للمتاجرة لبعض الشركات وبداية لكل المشاريع وقد يدعم بعضها المشاريع الصغيرة ايضا التشارك بالمعلومات بين جميع مشتركي الشبكة مع إمكانيات التفاعل المباشر والحر علي المواقع الاجتماعية وعند نهاية كل مقال أو خبر ، كما أتاح الفرصة للمتلقين بأن يصنعوا برامجهم الإذاعية أو التلفزيونية التي يحبونها ويتابعونها وذلك بطرح مقترحات لمعد البرنامج ، أو المشاركة بطرح أسئلة للضيف الذي ستتم استضافته بالبرنامج ، كل هذا وما صنعه الإعلام الاجتماعي مع الثورات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط والاحتجاجات التي عمت العديد من الدول الأوروبية وأمريكا يعتبر إضافة جديدة إذ صنعت هذه الأحداث ما يسمى بالمواطن الصحفي، فصار الشخص الذي يعيش الأحداث أن يصورها أو يكتب عنها ويرسل ما يصور أو يكتب إلى وسائل الإعلام المتلهفة للأخبار من مناطق لم يستطع مراسلو تلك الوسائل من دخولها إما بسبب النظام الحاكم لخوفه من معرفة العالم بما يحدث أو لصعوبة الوصول للحدث الذي قد يتعدى وقته دقائق فقط فما كان من الممكن نقله للعالم إلا من خلال الذين عايشوه ووثقوه.
يشير مصطلح وسائل الإعلام الاجتماعية إلى استخدام تكنولوجيات الإنترنت والتقنيات المتنقلة (الهاتف) لتحويل الاتصالات إلى حوار تفاعلي. عرّف أندرياس كابلان ومايكل هانلين وسائل الإعلام الاجتماعية بأنها "مجموعة من تطبيقات الإنترنت التي تبني على أسس أيديولوجية والتكنولوجية من الويب 2، والتي تسمح بإنشاء وتبادل المحتوى الذي ينشئها المستخدمون."[2] وسائل الإعلام الاجتماعية  هي وسائل إعلام للتواصل الاجتماعي كمجموعة شاملة وراء التواصل الاجتماعي. غيّرت وسائل الإعلام الاجتماعية طريقة تواصل المنظمات

الثقة بالنفس

الثقة بالنفس تُعدّ الثقة بالنفس من أهمّ السمات الشخصيّة التي تُحدّد حياة الفرد وتوافقه مع ذاته ومع مجتمعه، بالإضافة إلى أنّها تعني تَقبُّل القُدرات التي منحها الله للفَرد والرضا بها، والتكيُّف معها، والقدرة على مُواجهة الظّروف اليوميّة بكافّة أنواعها بفاعليه أكثر؛ فالثقة بالنّفس تُضيف للفرد إحساساً بالاعتزاز، والافتخار بمهاراته وكفاءاته.

تعريف الثقة بالنفس هي نوعٌ من الأمان الداخلي المُمَنهج والمَدروس يَعتمد على ثقة الفرد باستِعداداته وإمكاناته ومَهاراته، ومدى تَمكُّنه من تنفيذ أهدافه وثقته الذاتيّة بإمكانية تحقيقها، وبالتالي تَحقيق التوافق النفسي والاجتماعي، ومن المُمكن تَعريفها أيضاً بأنّها إدراك الفرد لقُدراته ومؤهّلاته وثقته في إمكانيّة تَوظيفها في مواجهة المشكلات والعوائق التي يُصادفها بشكل فعّال وبنَّاء، بالإضافة إلى الاستجابات المُتوازِنة والتوافقيّة خلال تَعرُّضه للمُثيرات المختلفة، كما أنّ الثقة بالنّفس تُعبّر عن الرضا والتقبل الذاتي والمجتمعي للفرد وإدراك الآخرين لقُدراته وكفاءاته.[١]


فضل القران الكريم

القرآن الكريم جاء في تعريف القرآن الكريم لغةً رأيين؛ أمّا الأول فهو: أنّ القرآن الكريم اسم علمٍ، أُطلق على كتاب الله تعالى، وليس مُشتقّاً، وأمّا الرأي الآخر فهو: أنّ القرآن مُشتقٌّ من الفعل قرأ، ويعني الفهم والتدبّر، وقيل: التنسّك، والتعبّد، وقيل: التحمّل، وقيل: إنّ القرآن مُشتقٌ من الفعل قرن؛ أي قُرن الشيء بالشيء، وقيل: مُشتقٌ من القِرى؛ أي الضيافة والإكرام، وأمّا في الاصطلاح فقد عُرّف القرآن الكريم بأنّه: كتاب الله تعالى، الذي أنزله على رسوله محمّداً صلّى الله عليه وسلّم، المُعجز بمعناه ولفظه، والمنقول بالتواتر، والمُتعبّد في تلاوته، والمبدوء بسورة الفاتحة، والمختتم بسورة الناس، ويُقصد بكلام الله؛ أنّه الكلام اللفظيّ بالفعل لا النفسيّ، والمُنزّل على محمّدٍ؛ ويُقصد به تنزّلات القرآن الكريم الثلاثة، وهي: ثبوته في اللوح المحفوظ، ونزوله في ليلة القدر جملةً واحدةً، ونزوله مُفرّقاً على مدى ثلاث وعشرين سنةٍ، وقد جاءت الأدلة القرآنية على هذا كلّه، والمُعجز من لفظ المُعجزة؛ أي أنّ القرآن الكريم المعجزة التي أيّد الله تعالى بها نبيه محمّداً صلّى الله عليه وسلّم، وهو الخارقة التي تحدّى الله تعالى الإتيان بمثلها في أيّ مكانٍ وزمانٍ، وفي التعريف جاء أنّ القرآن الكريم منقولٌ بالتواتر، وذلك لأنّه من الله تعالى إلى نبيه محمّدٍ عن طريق جبريل عليه السلام، ومن النبي محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الصحابة الثقات، حتى أمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمعه في كتابٍ واحدٍ.[١]

التنمر المدرسي

التنمر المدرسي ، البلطجة، التسلط، الترهيب، الاستئساد، الاستقواء، bullying، أسماء مختلفة لظاهرة سلبية نشأت في الغرب و بدأت تغزو مدارسنا بفعل تأثيرات العولمة و الغزو الإعلامي الغربي ، و يكفي الاطلاع على الإحصائيات العالمية الخاصة بهذه الظاهرة للوقوف على خطورتها. ففي الولايات المتحدة الأمريكية – التي يعتبر فيها التنّمر المشكلة الأكثر حضوراً من مشاكل العنف في المدارس- تُشير الدراسات بأن ثمانية من طلاب المدارس الثانوية يغيبون يوماً واحداً في الأسبوع على الأقل بسبب الخوف من الذهاب إلى المدرسة خوفا من التنمر. كما كشفت دراسة مسحية لإيرلينغ Erling بعنوان «التنمر: أعراض كئيبة وأفكار انتحارية» أجريت على 2088 تلميذًا نرويجيًا في المستوى الثامن – كشفت أن الطلبة ممن يمارسون التنمر وكذلك ضحاياهم قد حصلوا على درجات عليا في مقياس الأفكار الانتحارية. وفي دراسة لليند وكيرني Lind & Kerrney أجريت في نيوزلندا ، اتضح أن حوالي 63% من الطلاب قد تعرضوا لشكل أو آخر من ممارسات التنمر، كما أشارت دراسة أدامسكي وريان Rayan & Adamski التي أجريت في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة إلى أن أكثر من 50% من الطلاب قد تعرضوا لحالات التنمر، وفي إيرلندا أوضحت دراسة لمينتون Minton تعرض الطلاب لمشكلات التنمر بنسبة 35% من طلاب المرحلة الابتدائية و36.4% من طلاب المرحلة المتوسطة. هذه الإحصائيات المقلقة تدفعنا للتساؤل حول هذه الظاهرة و تحليلها بحثا عن أسبابها و طرق علاجها ، حتى لا تتحول إلى عامل آخر ينضاف إلى عوامل الهدر المدرسي في دول العالم الثالث. لدراسة هذه الظاهرة لابد أولا من البحث عن تعريف